الشيخ عزيز الله عطاردي

27

مسند الإمام الكاظم ( ع )

فروى موسى الصيقل عن المفضل بن عمر الجعفي رحمه اللّه قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام فدخل أبو إبراهيم موسى عليه السلام وهو غلام ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : استوص به ، وضع أمره عند من تثق به من أصحابك . 48 - قال المحدث الكبير ابن شهرآشوب السروي : يزيد بن أسباط قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام في مرضته التي مات فيها فقال لي : يا يزيد أترى هذا الصّبي إذا رأيت الناس قد اختلفوا فيه فاشهد على باني أخبرتك ان يوسف انما كان ذنبه عند اخوته حتى طرحوه في الجب الحسد له حين أخبرهم انه رأى أحد عشر كوكبا والشمس والقمر وهم له ساجدون وكذلك لا بد لهذا الغلام من أن يحسد . ثم دعا موسى وعبد اللّه وإسحاق ومحمد والعباس وقال لهم : هذا وصّي الأوصياء وعالم علم العلماء وشهيد على الأموات والاحياء ثم قال : يا يزيد ستكتب شهادتهم ويسألون . ولما نص الصادق على موسى وهو غلام قال فيض بن المختار : جعلت فداك اخبر به أحدا قال نعم أهلك وولدك ورفقاك قال فأخبرت يونس بن ظبيان فقال لا واللّه حتى اسمع ذلك منه فلما انتهى إلى الباب سمعت الصادق يقول له الامر كما قاله لك فيض ثم دخلت فقال لي : يا فيض وزقه اي أحتفظ به بالنبطية . وروى صريح النص عليه بالإمامة من أبيه ثقات منهم اخوه علي وإسحاق والمفضل بن عمر الجعفي ومعاذ بن كثير وعبد الرحمن بن الحجاج والفيض بن المختار ويعقوب السراج وسليمان بن خالد وصفوان بن مهران الجمال وحمران بن أعين وأبو بصير وداود الرقي ويزيد بن سليط ويونس بن ظبيان . وقطع عليه العصابة الا طائفة عمار الساباطي اعتبار القطع على عصمة الامام ووجوب النص عليه يوجب إمامته ويبطل امامة كل من يدعى له الإمامة لأنهم بين من لم يكن مقطوعا على عصمته وبين من يدعى له العصمة ولم يكن مقطوعا عليه وفي ثبوت الامرين ثبوت إمامته خلفا عن سلف بالنص عليه من أبيه وعن آبائه وعن النبي